عند الحديث عن مكافحة الشيخوخة، يهيمن مكوّن واحد على النقاش منذ عقود: Retinol. وإلى جانبه، تنامى في الآونة الأخيرة الاهتمام بنسخة أكثر لطفًا من أصل نباتي، هي Phytoretinol. واتجاه اللحظة يسير في هذا المنحى تحديدًا: فأعداد متزايدة من الناس تبحث عن مكوّنات فعّالة ومقبولة التحمّل حتّى للبشرة الحسّاسة، بتركيبات لطيفة ومستدامة. في هذا الدليل نتعرّف على ماهيّتهما، وكيف يعملان، وكيف تُدرجهما في الروتين دون إجهاد البشرة.
ما هما Retinol وPhytoretinol
الـ Retinol مشتقّ من فيتامين A، ومن أكثر المكوّنات الفعّالة دراسةً في مجال التجميل. وهو موضع تقدير لأنّه يسهم في تحسين مظهر التجاعيد والقوام غير المنتظم ولون البشرة الباهت، مع دعم عملية تجدّد الخلايا الطبيعية.
أمّا الـ Phytoretinol فهو بديل من أصل نباتي يحاكي عمل الـ Retinol بأسلوب أكثر لطفًا. وغالبًا ما يختاره من لديه بشرة حسّاسة أو من يجرّب هذه المكوّنات لأول مرة، لأنّه يميل إلى أن يكون أفضل تحمّلًا، ولأنّه، خلافًا للـ Retinol التقليدي، لا يزيد عادةً من حساسية البشرة للضوء. وهذا هو الوجه الأحدث للاتجاه: البحث عن نتائج مكافحة الشيخوخة بمكوّنات لطيفة، مناسبة للاستعمال اليومي ولأنواع متعدّدة من البشرة.
كيف يعملان: الفوائد
يعمل كلا المكوّنين على مظهر علامات الزمن. وبشكل عام يمكن أن يسهما في:
- تخفيف مظهر التجاعيد والخطوط الدقيقة؛
- جعل سطح البشرة أكثر نعومة وتجانسًا؛
- منح مظهر أكثر إشراقًا وتماسكًا؛
- دعم الإحساس ببشرة متجدّدة مع الوقت.
ويُفضّل الـ Retinol غالبًا لدى من يبحث عن تأثير أقوى، في حين يمثّل الـ Phytoretinol نقطة بداية أكثر لينًا. وفي كثير من التركيبات الحديثة يُدمج هذان المكوّنان مع الببتيدات من أجل تأثير أشمل لمكافحة الشيخوخة على مظهر البشرة.
كيفية إدراجه في الروتين
يُفضّل استخدام الـ Retinol ومشتقّاته في المساء، لأنّ الضوء قد يقلّل من ثباته، ولأنّ البشرة ليلًا تكون في مرحلة الراحة. وتشير American Academy of Dermatology أيضًا إلى استخدام الريتينويدات مساءً فحسب، والبدء بأقلّ التركيبات قوّة كلّ ليلتين، ومرافقتها دائمًا بواقٍ من الشمس نهارًا. وإليك بعض النصائح العملية:
- أدخِل المكوّن تدريجيًّا، 2-3 مرّات أسبوعيًّا، وزد الوتيرة فقط حين تظهر البشرة تحمّلًا جيّدًا له.
- ضع كمّية صغيرة على وجه نظيف وجافّ، ثمّ أتبِعها بكريمك المرطّب المعتاد.
- في الفترة الأولى قد تشعر بجفاف خفيف: ساعد بشرتك بمنتجات مرطّبة ومهدّئة، مثل تركيبة غنية بـالسيراميدات تدعم الحاجز الواقي للبشرة.
- في صباح اليوم التالي ضع دائمًا واقيًا من الشمس: فالبشرة التي تستخدم الريتينويدات تكون أكثر تأثّرًا بأشعّة UV. ويُعاد وضع SPF كلّ ساعتين في حال التعرّض المطوّل.
تجنّب الجمع في الليلة نفسها بين مكوّنات قويّة كثيرة (مثل أحماض التقشير) حتّى لا تُجهِد الحاجز الواقي للبشرة: وإن كنت ترغب في التناوب بينها بترتيب منظّم، فإنّ طريقة skin cycling نقطة انطلاق جيّدة.
منتجات Chrissie المقترحة
للاقتراب من هذا المكوّن الفعّال بطريقة بسيطة، يمكنك الانطلاق من تشكيلتنا المخصّصة: فمجموعة Retinol تجمع التركيبات المصمّمة للتجدّد ومكافحة الشيخوخة.
ومن نقاط الانطلاق الجيّدة الـ booster Phytoretinol-Multi Peptides: فهو يجمع بين Phytoretinol ذي الأصل النباتي والببتيدات، من أجل خطوة موجّهة لمكافحة الشيخوخة تعمل على مظهر التجاعيد والتماسك، بملمح مصمّم ليكون جيّد التحمّل.
أتمِم دائمًا روتين النهار بـواقٍ من الشمس: فهي الخطوة التي تساعد على الحفاظ على النتائج وعلى حماية البشرة التي تستخدم الريتينويدات. وإذا أردت وضع الريتينويد ضمن استراتيجية أوسع، فقد تناولنا ذلك في المقال المخصّص لـskin longevity.
باختصار
- Retinol: مشتقّ من فيتامين A، ذو تأثير أقوى لمكافحة الشيخوخة على مظهر البشرة.
- Phytoretinol: بديل نباتي أكثر لطفًا، مناسب حتّى للبشرة الحسّاسة ولا يزيد عادةً من حساسية البشرة للضوء.
- استخدِم هذه المكوّنات مساءً وأدخِلها تدريجيًّا.
- ضع SPF دائمًا في اليوم التالي، مع إعادة وضعه كلّ ساعتين في حال التعرّض للشمس.
- ادمجها مع الببتيدات ومع ترطيب جيّد من أجل نتيجة أشمل.